مكي بن حموش
8233
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الفجر « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) وَالشَّفْعِ « 3 » . إلى قوله : الْبِلادِ « 4 » . قال ابن عباس : الفجر " النهار " « 5 » . وعنه أن الفجر عنى به " صلاة الفجر " « 6 » . وقال عكرمة : هو " فجر الصبح " « 7 » . وقيل : هو صبيحة يوم النحر « 8 » . وهو قسم
--> ( 1 ) أ : والفجر : وكذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح : 8 / 701 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 448 ولم يذكر إجماعا ولا خلافا . وذكر ابن عطية في المحرر 16 / 292 أنها مكية عند الجمهور قال : " وحكى أبو عمرو الداني في كتابه المؤلف في تنزيل القرآن عن بعض العلماء أنه قال : هي مدنية والأول أشهر وأصح " وفي البحر 8 / 467 هي مدنية في قول علي بن أبي طلحة . وفي زاد المسير 9 / 102 " مكية كلها بإجماعهم " . ( 3 ) ساقط م أ ، ث . ( 4 ) أ : إلى قوله : لم يخلق مثلها في البلاد . ( 5 ) جامع البيان 30 / 168 والمحرر 16 / 292 وزاد المسير 9 / 103 والدر 8 / 498 . ( 6 ) المصادر السابقة . ( 7 ) جامع البيان 30 / 168 وأخرجه أيضا عن عبد اللّه بن الزبير ، وزاد المسير 9 / 103 حيث حكاه أيضا عن زيد بن أسلم والقرظي ، وتفسير ابن كثير 4 / 539 وحكاه أيضا عن علي وابن عباس ومجاهد والسدي . ( 8 ) هو قول مجاهد في تفسير الماوردي 4 / 448 والمحرر 16 / 292 ، وزاد المسير 9 / 103 ، وقول مسروق والقرظي في تفسير ابن كثير 4 / 539 . وانظر : قول مجاهد والقرظي أيضا في الدر 8 / 498 .